| الأهلى - 20/6/2002 | |
المهندس إسماعيل عثمان : |
|
عاش عظيما .. ومات عظيما وكرم الإسماعيلي بعد الفوز على الأهلى |
|
| المهندس إسماعيل عثمان رئيس نادي الإسماعيلي رغم مشاغله الكثيرة فأنه أبدى موافقته الفورية ليقول رأيه في المايسترو الراحل ويتحدث لنا من لندن قائلاً: الكابتن صالح سليم شخصية عظيمة بكل المقاييس وعاش عظيما ومات عظيما وسوف يبقى في قلوبنا وأنا احترمه واحبه من كل أعماقي، وتكمن قوة شخصية المايسترو في ثقته الكبيرة في النفس، وربما يرى البعض من غير المقربين منه أو الذين لم يتعاملوا معه إنه إنسان مغرور ولكن هذا ليس بالشىء الصحيح على الإطلاق، فالمايسترو شديد التواضع، ولديه الاعتداد بالنفس، والابتعاد عن الغرور والفارق كبير جدا بين الكلمتين وهو صاحب الابتسامة الطيبة وتعكس ما بداخله من قلب يفيض بالحب والحنان وعندما تنظر الي عينيه تتأكد أنه إنسان طيب.. | ![]() |
أشار رئيس نادي الإسماعيلي الي أن الراحل الكبير لم يتطلع الي مكاسب خاصة بل هو الذى وهب عمره ونفسه لخدمة النادي الأهلي ولم يكن المايسترو في حاجة الي شى لانتمائه الي أسرة تعيش حياة كريمة يضاف الي ذلك طموحه الدائم في أن يبقى النادي الأهلي في المقدمة، وتحقق ذلك بالكفاح والمثابرة وبذل كل الجهد في إرساء قواعد الانتماء والاخلاق التي سوف تظل الأجيال المتعاقبة على النادي الأهلي تتوارثها الجيل بعد الجيل والحمد لله إنه كافأ الكابتن صالح بالشهرة والنجاح، وبقى المايسترو صاحب بصمة نادرة في تاريخ النادي الأهلي الذى شهد على يديه عهدا ممتدا من الانتصارات والبطولات المحلية والقارية العربية ومن حسن الحظ أن صالح سليم شهد بعينيه تكريم الأهلي بوصفه نادي القرن العشرين في افريقيا، واعتقد ان هذه اللحظة كانت من أجمل اللحظات في حياة المايسترو قبل رحيله تطرق رئيس الأسماعيلي الي مواقفه مع الكابتن صالح سليم وقال أن الراحل الكبير صاحب معدن أصيل ويفرح لانجازات الآخرين وليس النادي الأهلي فقط، واتذكر أنه سارع بتكريم فريق الاسماعيلي عقب حصوله على بطولة كأس مصر رغم أن الاسماعيلي فاز على الاهلي في المباراة النهائية.. وفي هذه المباراة بالذات كان له موقف آخر يدل على روعة صالح سليم عندما طلب الاسماعيلي اقامة المباراة ظهراً وليس تحت الأضواء الكاشفة وكم كانت لفتة طيبة من المايسترو عندما ايد بشدة طلب الاسماعيلي وقال بالحرف الواحد انه موافق على أن تكون المباراة في الموعد الذي يريده الاسماعيلي وهكذا يكون صالح سليم الذي اتذكر أيضا عندما ذهبت ايه في منزله بشأن موضوع اللاعب أحمد حسن وبعد أن تناولنا طعام العشاء معا، انتهت مسألة اللاعب في دقائق معدودة ولهذا فإن صالح سليم لم يصل الي هذه المكانة من الحب الجارف الا بموافقة الرائعة، وأقول أيضاً أن صالح سليم كان شخصية دمثة الأخلاق بمعنى أنه لم يكن متسلطا ومن هنا فقد حظى بالاحترام والحب ومن الصعب أن يجتمع الملايين على حب أي إنسان إلا إذا كان في روعة صالح سليم. |
|