| الأهلى - 20/6/2002 |
| د. كمال درويش : |
شجاع.. ورجل موقف.. وشديد التمسك بالمبادىء |
د. كمال درويش رئيس نادي الزمالك بدأ حديث بأن الرياضة المصرية بصفة عامة فقدت رمزا من أهم رموزها ويعتبر الكابتن صالح سليم شخصية قيادية بكل المقاييس، وله مكانة داخل قلوب الجميع، بما في ذلك انصار ومشجعي الأندية الأخرى وقال د.كما درويش لا يمكن أن ينسى أحد المواقف الثابتة للراحل الكبير خاصة هو على مقعد رئاسة النادي الأهلي.. وكانت تهدف الي الأصلح والمصلحة العامة والارتقاء باللعبة ولا يمكن بأي حال اغفال الجانب الإنساني في شخصية المايسترو صالح سليم لدرجة أنه تحمل المرض بكل شجاعة وصبر، وهذا دليل على أصالة سليم على نفس الدرب، وبالتالي قيادة مسيرة النادي الأهلي على طريق البطلولات والالقاب باعتباره قلعة شامخة. وقال رئيس نادي الزمالك أن الفقيد الكبير لم يبتعد عن الناس رغم ظروف مرضه واتذكر أن اللقاء الأخير الذى جمعني مع المايستروا صالح سليم قبل وفاته بأيام قليلة كان في مناسبة فرح أحد الأصدقاء المشتركين بيني وبين المايسترو .. وهذا دليل على أن الكابتن صالح سليم لم يبتعد عن المشاركة في المناسبات الاجتماعية رغم إنه كان يكافح المرض بداخله.. ولكنه تواجد بعواطفه وقلبه الطيب. وأكد د.درويش أن الراحل الكبير كان يحترم كلمته ومواعيده ومنذ فترة كان هناك اجتماع مع د. على الدين هلال وزير الشباب الذى تأخر لبعض الوقت ولكن الكابتن صالح أصر على ترك المكان لاحساسه انه التزم بالموعد بكل دقة. اشار رئيس نادي الزمالك الي أن المايسترو كان شديد التمسك بالمبادىء وتقاليد النادي الأهلي في مواجهة الأمور.. وإذا كان يصيب ويخطىء فإن ما يدعو الي الاعجاب اصرار الراحل على تمسكه بالكلمة ورأينا كيف أن المايسترو تمسك بالقائمة وأفراد مجموعته في الانتخابات الأخيرة بالنادي. |