الأهلى - 20/6/2002
 
قال الكابتن ميمي الشربيني نجم الأهلي الاسبق ان المايسترو صالح سليم شخصية "كاريزما" متميزة جداً ولهذا من الصعب جداً أن تتكرر في الوسط الرياضي على وجه التحديد .. وهذه الشخصية فرضت على الجميع احترامها.. فالراحل امتاز بالقوة.. وعند التعامل معه لابد أن تخافه وتحبه وتحترمه في وقت واحد.. ورغم أن المايسترو لعب مع نجوم كبار في الاسم والتاريخ والسن.. إلاأنه كان لاعب الكرة الوحيد المثقف.. نظرا للمستوى المرتفع لاسرته فحصل على بكالوريوس التجارة... وهذا ساعده كثيراً في تكوين شخصيته.. يضاف الي ذلك ارتباطه غير العادي بالنادي الأهلي الىذ كان يعتبر بيته الأول .. وأذكر أن المايسترو صالح سليم كان أكثر من نال الاحترام من باقي اللاعبين رغم أنهم كانوا أكبر منه سنا... وتعامل مع كبار مسئولي النادي وقتها من منطلق حبهم واحترامهم له.. على عكس الباقين الذين لم تكن لديهم الجرأة.

ميمي الشربيني: صالح.. كان لاعب الكرة الوحيد المثقف

 

قال الشربيني: صالح سليم كان يتعامل مع اللاعبين من منطلق حبه الكبير للنادي الأهلي.. ونقل لنا من خلال موقعه ككابتن للفريق الأهلي قيمة كبيرة.. وشعبيته جارفة في مصر والوطن العربي ولابد أن تبذل كل الجهد حتى يتسمر الاهلي في حصاد البطولات والالقاب، ليس هذا فحسب ولكن لابد أيضاً أن ارتداء الفانلة الحمراء يقابلها التحلى بالمثالية وأخلاقيات النادي وكان يردد دائماً أن الأهلي كيان عظيم وأكبر من الأسماء وكان أيضا يحفز اللاعبين على الأجادة واحترام الآخرين.

أشار الشربيني: أن الجميع يعرف مدى الارتباط الابدي بين النادي الاهلي والمايسترو صالح سليم لدرجة أن الأندية الأخرى التي كانت تتسابق لضم لاعبي الأهلي في موسم الانتقالات لم تكن تجرؤ على التحدث مع الكابتن صالح بسبب الارتباط المتين بينه وبين الأهلي.

 

وتطرق الشربيني الي نقطة أخرى وهي أن الكابتن صالح كان خفيف الظل وفي منتهى التواضع ولم يحدث ان تعالى على الناس الاقل منه في الاسم والشهرة.

وحول ذكرياته مع الكابتن صالح قال الشربيني: لا أنسى الواقعة التي حدثت عام 1961 وهو الموسم الذى حصل فيه الأهلي على بطولات الدوري والكأس وكأس الوحدة بين مصر وسوريا وقبل يومين فقط من مصر وسوريا وقبل يومين فقط من نهائي الكاس مع القناة كنت أريد تغيير مركزي وعقب المران هداني التفكير الي تأليف قصة وقلت يا كابتن صالح أن قدمي اليسرى بتألمني وكان رده لابد أن نخبر الكابتن على زيوار، وهو ما تم بالفعل ، وذهبنا اليه في منزله ومعنا عباس لبيب الذى وافق على مشاركتي في المباراة بعد أن عرف الحقيقة وحرص الكابتن صالح على اصطحابي بسيارته الي منزل زيوار يعكس معاني كثيرة منها حرصه على المبادىء وهو احترام المسئول الأول عن الفريق وثانيا حرصه على استفادة الأهلي بجهود لاعيبه.