| إقتلوا صالح سليم |
اقتلوا صالح سليم سنة وراء اخرى ولا يزال هناك من يرى أن مشكلة الاهلى الحقيقة والوحيدة هى صالح سليم.. هو العقبة الوحيدة امام اى تطوير وايه أحلام يريدونها للاهلى واعضاء الاهلى سنة وراء اخرى. ولايزال هؤلاء يشترطون القضاء على صالح سليم اولا ليتقدمواهم بعد ذلك حاملين لواء النور والاصلاح والخير للنادى الاهلى واعضائه ولكنهم لن يمشوا خطوة واحدة الا اذا تخلص النادى من هذا الكابوس المزعج الذى اسمه: صالح سليم. سنة وراء اخرى نسمع مثل هذا الكلام: تتغير الوجوه والملامح وتبقى نفس النغمة.. تبقى نفس الدعوة بأن الاهلى لم يعد اى امل او مستقبل الا بالقضاء على صالح سليم.. يبقون جمعيهم وكانهم يرفعون شعارا يطال براس صالح سليم وقتله واستباحه دمه واسمه وتاريخه. وانا من فرط الضيق والالم والملل... لم اعد أمانع من الانضمام الى قبيلة الثأر من صالح سليم.. واصبحت على استعداد لرفع هذا الشعار تماما مثلهم.. اصبحت على استعداد لان امشى وراء محمد جنيدى حتى اخر نقطة دم فى جسد صالح.. وحتى اخر نقطة حبر فى تاريخ صالح.. فقط لو قال لى جنيدى ما الذى سنفعله بعد ان نقتل صالح سليم.. وما الذى سيقدمه جنيدى للاهلى مقابل راس صالح سليم.. او ما الذى سيقدمه جنيدى للاهلى ولم ولن يقدمه او يقدر عليه صالح سليم.. فحتى الان لم اسمع من جنيدى الا رغبته ونيته فى اقامة قرية أوليمبية بمقر الاهلى الجديد بمدينة 6 اكتوبر.. واقامة مضمار للتزحلق.. واقامة مجمعات للخدمات لبيع المنتجات للاعضاء.. وايضا قيام اصحاب الشركات الكيبرة من اعضاء الاهلى بتوظيف ابناء الاعضاء الخرجين. وانا لا اكره ان يتحول الاهلى الى قرية اوليمبية فى 6 اكتوبر او حتى فى 17 نوفمبر موعد انتخابات الاهلى.. واذا كنت لا امارس التزحلق على الورق ولا على الاوهام فاننى لا اعارض اقامة مضمار للتزحلق.. ولا ارفض بالطبع مجمعات الخدمات ولا تعيين ابناء اعضاء الاهلى باعتبار انها فرصة للقضاء على جزء ولو قليل من ازمة البطالة فى مصر..ولا ارفض من حيث المبدا كل برنامج جنيدى..بل وانا شديد الاعجاب بفكرة ان الرجل لم يضع برنامجه هذا الا بعد ان التقط عدة صور للنادى الاهلى بالجزيرة ومدينة نصر عن طريق طائرة هليكوبتر تم تأجيرها لتصوير النادى فى جميع المواقع.. وجاءت الصور لتكشف العديد من السلبيات والاخطاء.. كما اننى لم استطع ان اخفى اعجابى ايضا باحلام جنيدى التى قال عنها:انها ستصل بالنادى الاهلى الى مرحلة عالية.. وان كنت فقط اخشى ان جنيدى وأحلامه العالية قد تأثر قبل ان يخرج ببرنامجه الى الناس بهيندى وفيلمه عن بلية ودماغه العالية. وهنا.. ينبغى ان نتوقف لنعرف الفارق بين الجد والهزل.. بين صالح سليم ومن يريدون منا ان نقتل لهم صالح سليم ليعيشوا على حسابه وحسابنا وعلى حساب النادى الاهلى واعضائه واسمه ومكانته وتاريخه الكيبر. وانا حزين على ان الامور دارت بالاهلى الى حد ان تأتينا الدعوة هذه المرة للتخلص من صالح سليم على لسان رجل مثل محمد جنيدى.. ولست اقصد جنيدى كشخص وانما كرجل اعمال فى السوق فوجئنا به كلنا يقدم على ترشيح نفسه لرئاسة النادى الاهلى...ومع ان هذا الترشيح يبقى حقا مشروعا لكل اعضاء النادى الاهلى وابنائه الا اننى كنت افضل لو بقى جنيدى فى حالة بعيدا عن مثل هذا السباق.. خاصة وانه مدين اصلا للنادى الاهلى بخمسة وسبعين الف جنيه منذ ثلاث سنوات ولايزال حتى الان يرفض سدادها.. لا اقصد انه يرفض سداد ما عليه للاهلى بدافع عناد او تعنت وانما واضح انه بسبب ضيق ذات اليد.. فالحكاية بدات بعقد وقعة جنيدى بصفته رئيسا لمجلس ادارة جى ام سى مع حسن حمدى بصفته وكيلا للنادى الاهلى فى سنة 1995 وبمقتضى هذا العقد ارتدى لاعبو الفريق الاول بالنادى الاهلى فانلات مطبوعا عليها اعلان شركة جى ام سى اثناء مشاركة الفريق فى بطولة السوبر العريبة بالسعودية والتى اقيمت شهر ديسمبر سنة 1995.. وكانت قيمة هذا الاعلان مائة وعشرين الف جنيه تم تخفيضها لاحقا الى مائة الف جنيه فقط... وبقى النادى الاهلى يطالب بهذا المبلغ حتى شهر سبتمبر سنة 1997 حين عرض جنيدى على الاهلى توريد بضاعة عبارة عن غسالات وثلاجات ومراوح وسخانات من شركته قيمتها خمسة وعشرون الفا وثلاثمائة وتسعة واربعون جنيها.. ومنذ ذلك التاريخ والاهلى يطالب جنيدى ببقية مبلغ العقد دون جدوى.. اذ رفض الاهلى تسلم ايه بضاعة اخرى عوضا عن حقوقه المالية المتاخرة لدى جنيدى. وبعد ثلاث سنوات من المطالبة والنزاع..قرر جنيدى اختصار الامر كله واراد ترشيح نفسه رئيسا للنادى الاهلى ليصبح هو الدائن والمدين او ليلغى هذا الدين اصلا ان استطاع فان لم يستطع فسوف يوافق بحكم منصبه على استبادل الدين بغسالات وبوتاجازات وسخانات. ولم يكن ذلك هو دافع جنيدى الوحيد لترشيح نفسه رئيسا للنادى الاهلى..كانت هناك دوافع اخرى اصبح من الضرورى التوقف امامها ومناقشتها وتأملها ايضا.. واذا كنا قد راينا من قبل رجال اعمال يدخلون مجال الرياضة طمعا فى شهرتها واضوائها..او بحثا عن وجاهة اجتماعية يريدونها مهما كلفتهم من ثمن أو تعب.. فان جنيدى يضعنا امام سابقة اولى من نوعها.. وهى الرياضة من اجل الحماية القانونية وليس الشهرة ولا الوجاهة الاجتماعية.. فلم يعد سرا ان جنيدى ممنوع من السفر بقرار من الئانب العام منذ شهر مارس الماضى نتيجة مخالفات مالية شابت وضع شركة اكتوبر للتامين والذى كان جنيدى رئيسا لمجلس ادارتها قبل حل هذا المجلس.. وتنظر محكمة القضاء الادارى اليوم الاربعاء الطعن المقدم من جنيدى ضد قرار النائب العام بمنعه من السفر.. ولم يدرك كثير من اعضاء النادى الاهلى هل يذهبون اليوم مع جنيدى الى محكمة القضاء الادارى اليوم الاربعاء ام ينتظرونه فى النادى الاهلى حيث سبق واعلن جنيدى بنفسه ان اليوم الاربعاء هو موعد اعلان نتيجة استطلاع الراى لاختيار الام المثالية بالنادى الاهلى والذى تقرر ان يقام حفل تكريمها بمجمع الصالات بمدينة نصر وان يحييه المطرب مصطفى قمر.. وامام هذه الحيرة بين المحكمة ومسابقة الام المثالية لم يعد اعضاء النادى الاهلى يملكون رفاهية التساؤل حول كيف سيتم الاحتفال بأم الاهلى المثالية فى مجمع الصالات باستاد القاهرة بعيدا عن صالات النادى وخارج اسواره. وبصرف النظر عن القرار الذى ستنتهى اليه محكمة القضاء الادارى اليوم وهل سيبقى جنيدى ممنوعا من السفر ام سيتم رفع اسمه من كشوف الممنوعين.. فان جنيدى مضطر للوقوف مرة اخرى امام محكمة جنح قصر النيل غدا الخميس للنظر فى قضيتين رفعهما ضد بنك التنمية الصناعية المصرى نتيجة شيكين بدون رصيد بالاضافة الى اربع قضايا اخرى ستنظرها نفس المحكمة.. قضية فى الخامس وقضية فى الثامن عشر من شهر ديسمبر القادم... وقضتين فى الخامس من شهر يناير القادم.. وقبل ذلك كله كانت محكمة جنح قصر النيل قد حكمت على محمد جنيدى فى الثامن والعشرين من شهر سبتمبر الماضى بالحبس ثلاث سنوات وكفالة خمسة الاف جنيه وتعويض مدنى مؤقت قيمته 2001 جنيه لاصداره خمسة شيكات بدون رصيد. ولاننا نحترم القضاء المصرى ولا ينبغى لنا ان نناقش تفاصيل لاتزال مطروحة عليه.. فاننا نقف فقط عند الصورة العامة لمرشح لرئاسة النادى الاهلى وتتساءل: الم يكن من الاجدى ان ينتظر جنيدى وان يتهمل لتصفية كل ازماته المالية وكل قضاياه المنظورة امام مختلف محامك مصر قبل ان يقرر ترشيح نفسه لرئاسة النادى الاهلى... اما زانه لم ينتظر ولم يتهمل فقد حق لنا لا ان نقارن بينه وبين مرشح اخر للرئاسة اسمه صالح سليم.. فلا وجه للمقارنة اصلا بين الرجلين... وانما حق لنا ان نسال جنيدى لماذا قرر ترشيح نفسه لرئاسة النادى الاهلى وفى مثل هذه الظروف وهذا الوقت بالتحديد. نسال جنيدى ايضا عما اذا كان لائقا ان يذهب الان الى كل مكان ويعاير لاعبى الاهلى ونجومه القدامى والجدد بهدايا كان جنيدى قد اهداهم اياها سواء بعد مباريات اجادوا لعبها او عقب بطولات فازوا بها او فى حفلات تكريمهم واعتزالهم.. الم يكن اولى بجيندى الا يشير الى ذلك مطلقا لاكثر من سبب.. منها ان ما اعطاه كان للاعبين ونجوم ابدى سيادته اعجابه الشخصى بهم فقدم لهم هداياه فى مكتبة او مصانعه دون ان يكون الاهلى واعضاؤه طرفا فى هذا الامر من قريب او بعيد.. فلم يقدم جنيدى هداياه وعطاياه للاهلى او لاعضائه..والسبب الثانى ان جنيدى افتتح حملته الانتخابية بعرض سخى جدا عبارة عن غسالات وبوتاجازات وسخانات لاعضاء الاهلى بخصم خمسين المائة.. ولم يكن مناسبا ان يطرح جنيدى مثل هذا العرض بينما هوفى نفس الوقت يعاير لاعبا مثل على ماهر بانه ساعده فى تأسيس بيته واعطاه اجهزة كهربية بنفس الخصم تقريبا.. ولم يكن صعبا ان يقارن اعضاء النادى الاهلى بما حدث بالامس مع على ماهر وغيره من لاعبى الاهلى مثل وليد صلاح الدين وياسر ريان وبين ما يمكن ان يحدث لهم اليوم.. ولم يستبعد اعضاء النادى الاهلى ان يحتفظ جنيدى باسم وعنوان كل ما اعطاه-مؤخرا-خصما على اى جهاز من انتاج مصانعه ليجد هذا العضو فيما بعد اسمه-وربما صورته ايضا-منشورةفى جريدة او مجلة او فى اعلان يجرى توزيعه على موائد النادى فى حدائقه وصالاته وربما خارج النادى ايضا. واذا كان جنيدى قد عاد واكد انه لم يبع منتجات شركاته لاعضاء الاهلى للحصول على اصواتهم فى الانتخابات وانما اراد ان يقدم خدمة لتخفيف العيء عن اعضاء النادى.. فقد كان اولى به ان يسدد ما عليه للنادى الاهلى اولا قبل ان يسعى مشكورا لتخفيف اعباء اعضاء النادى يسعى مشكورا لتخفيف اعباء اعضاء النادى الذى تعب من مطالبته بخمسة وسبعين الف جنيه ورفض ان يأخذ بدلا منها نفس تلك الغسالات والبوتاجازات التى راى جنيدى فى انتخابات الاهلى الخاللية فرصة سائحة لبيع مخزونة منها لاعضاء النادى. مرة اخرى اؤكد اننى لم اقصد بذلك الاساءة لمحمد جنيدى.. ولكننى فقط اردت توضيح صورة كان من المفترض انها واضحة اصلا لولا رتوش وغيوم وغبار وتراكم من هنا او هناك حتى كادت الملامح الاصلية فى الصورة تبدو جليه وواضحة لكل من ينظر اليها من بعيد او حتى يتأملها من قريب..واقصد بالصورة انتخابات النادى الاهلى التى ستجرى يوم الجمعة القادم والتى يتنافس فيها على مقعد الرئاسة كل من محمد جنيدى واحمد ابراهيم الدميرى ومحمد ثابت فضل الله ومختار حسين ومعهم الرئيس الحالى صالح سليم. ومن بين هؤلاء الخمسة..لم يتقدم احد ببرنامج واضح وبفكر محمد رؤية تليق بالنادى الاهلى واعضائه ومستقبله الا صالح سليم.. ومن هنا يمكن ان نفهم سر هذا الغضب والحقد على صالح سليم.. فان نزعنا وجه صالح من الصورة تشابهت بقية الاوجه والاسماء والملامح وحتى وان اختلفت الاسباب الترشيح ودوافعه.. الا انها تبقى فى النهاية ليست الا محاولة لاستثمار اسم النادى الاهلى وتاريخه اما لتحقيق شهرة ليست موجودة او لتامين حماية اصبحت ملحة وعاجلة.. والدليل هو ان بعض هؤلاء المرشحين يتصلون بك لا ليعرضوا افكارهم واحلاهم وانما ليصرخوا فى وجهك لماذا لا تكتب عنهم وتنشر صورهم قدر ما تكتب وبنفس مساحة صور صالح سليم.. ولا ينتابك حبنيئذ الا احساس واحد هو انك امام من يتوسمون فيك الغباء.. وكانك لا تعرف ان الواحد منهم دفع خمسائة جنيه هى قيمة التأمين وبات يحلم بأن تكتب عنه الصحافة كل يوم لمدة ثلاثين يوما على الاقل مقابل هذه الخمسائة جنيه..والله بلاش. ثم انهم لا يريدون منك ذلك فقط..بل ولا يطلبونه على استحياء او فى خجل وتواضع.. وانما لا يتورع بعضهم عن مناشدتك مشاركتهم فى القضاء على صالح سليم لانهم يريدون التغيير..ولا انت ولا احد منهم يفهم اى تغيير وهم لا يقدمون اى بدليل لما يطرحه ويقدمه صالح سليم. وما يقال عن سباق الرئاسة فى انتخابات الاهلى القادمة.. يمكن جدا ان يقال عن بقية تفاصيل تلك الانتخابات من الوكالة الى امانة الصندوق الى العضوية ثم العضوية تحت السن.. بل انه اصبح ممكنا ايضا اختصار اى حديث عن تلك الانتخابات الى التاكد على انها صراع بين ثلاثة تيارات.. الاول يمثله صالح سليم ومعه قائمته التى تشاركه احلامه وطموحاته... والثانى يمثله من قرروا ترشيح انفسهم لانهم وجدوا انهم يملكون ما يضيفونه الى ناديهم وراوا فى أنفسهم القدرة والرغبة فى العطاء وان لم تجمع بينهم قائمة..والثالث هم الذين ينطبق عليهم ما قاله يحيى الفخرانى فى مشهد جميل من فيلم " الكيف" حين بقى يحيى الفخرانى يضحك وحده اثناء جلوسه فى سرادق عزاء بينما الاخرون حوله يجلسون فى وقار شديد...وحين جاء ابن المتوفى ليسأل يحيى الفخرانى: انت جاى تعزى ولا جاى تهزر؟قال له الفخرانى: انا جاى اهزر. التيار الاول..واقصد به صالح سليم وقائمته.. هو امتداد لمجلس الادارة الحالى.. صالح سليم رئيسا وحسن حمدى وكيلا او نائبا للرئيس وفقا لتسميات اللائحة الجديدة...وابراهيم المعلم أمينا للصندوق.. والاعضاء هم اثنان من اعضاء المجلس الحالى وهما:هشام سعيد ومحمود طاهر.. بالاضافة الى محمود الخطيب ومحمد عبد الوهاب والدكتور علاء مشرف..وهى كلها خيارات لم تات بمحص المصادفة وانما لكل اسم من هؤلاء دوره ومكانه ومكانته...ورغم اننى لم اعد اريد ان اكتب ولا الناس بقيت فى حاجة الى ان تقرا عن صالح سليم الذى عرفته يوما وراء يوم الا ان هذا الرجل لا يزال قادرا على ان يثير اعجاب الجميع واحترامهم بمدى حبه للاهلى وحجم انتمائه لهذاالنادى الذى اصبح بالنسبة له بمثابة وطن وبيت وحلم وعمر قديم جميل...وبجراته على المواجهة وقدرته على الصمودمهما هبت عواصف وكبرت مخاوف كانت محبوسة فى صدور اصحابها..وقد تعرض صالح طيلة الفترة الماضية لكم من الاتهامات والنقد والشتائم كان يكفى الان يهتز وان يغضب ولكنه بقى فى طريقه مقتنعا بما اراده وبهذا الذى لايزال يحلم به للاهلى ولاعضائه. وحسن حمدى الهادئ دوما وشريك عمر صالح واحلامه وحبه للاهلى.. والذى لم يضبطه احد يتحدث ولو مرة واحدة عما اعطاه للاهلى وانما يبقى صامتا معتزلا ايه اضواء ويبقى غيره ممن لم يعطوا شيئا ولكنهم اردوا ان ياخذوا من الاهلى وعلى حساب الاهلى كل ما يمكن ان تطاله ايديهم ولو كان كان حقا لاحرين. وابراهيم المعلم الذى حقق-مع مجلس الادارة الحالى-انجازا لو حققه رجل اخر غيره لكان الان قد ملا الدنيا ضخبا وضجيجا.. ولكن بقى ابراهيم المعلم حتى الان واغلب الظن انه سيبقى حتى تنتهى الانتخابات برفض استثمار ما جرى لميزانية النادى الاهلى فى ايه دعاية انتخابية سواء له او الفرق الذى انتمى اليه.. لم يقل ابراهيم المعلم حتى الان كيف نمت ميزانية الاهلى لتبلغ الان مائة وواحد او ثلاثين مليون جنيه منها قرابة الاربعين مليون جنيه ودائع باسم النادى فى البنوك.. اى ان الاهلى خلال السنوات الثمانى الماضية.. وبعد كل هذه الانشاءات التى اكتملت سواء فى الجزيرة او مدينة نصر...وبعدما تضاعف ميزانية الرياضية لتزيد عن الواحد وعشرين مليون جنيه سنويا.. اصبح الاهلى رغم ذلك كله مؤسسة قادرة على ان تقف على قدميها..كيانا ليس مضطر لان يتنازل ولو عن قليل من كبريائه او قنااعاته ليبقى على قيد الحياة والاحلام..وان كان الفضل فى ذلك يرجع لمجلس الادارة مجتمعا.. فان هناك نسبة لا باس بها تخض ابراهيم المعلم وحده ثم ياتى دور الحديث عن اثنين من اعضاء مجلس الادارة الحالى وتضمها قائمة صالح سليم كمرشحين للانتخابات القادمة..هشام سعيد الذى كان فى هذه الانتخابات اكثر من تعرضوا لحملات رخيصة وتافهة بقصد تشوية السمعة اما غيره منه باعتباره المسئول الاول عن كل ما تم طيلة السنوات الماضية من انجازات واما حقدا وغضبا لما يتمتع به من قبول لدى كثيرين جدا هنا وهناك..ويدرك هؤلاء قبل غيرهم معنى وجود هشام سعيد فى هذا الفريق وفى مجلس جديد ستصبح مهمته الاساسية هى بدء العمل فى ستاد جديد يليق بالنادى والى جانب منشات عديدة بدا الاعداد والتخطيط لها كنواة لامتداد الاهلى الثانى فى 6 اكتوبر.. وبات وجود هشام سعيد ضروريا لان تتحول |